فأما في الشعراء وص فقد اختلفوا، فقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر {لَيْكَةَ} بفتح اللام والتاء غير مهموزة.
والوجه أنهم جعلوا لَيْكَةَ على فَعْلَةَ، فاللام فاء الفعل وهي غير مصروفة للتعريف والتأنيث، فلذلك انتصبت في موضع الجر.
وقرأ الباقون {الأَيْكَةِ} بقطع الهمزة وكسر التاء في السورتين، كما في سورة الحجر.
فيها أربع ياءاتٍ للإضافة وهن:
{نَبِّئْ عِبادي} ، {أَنِي} ، {بَنَاتِي} ، {إِنّي أَنا النَذِيرُ} .
ففتحهن نافع، وفتح ابن كثير وأبو عمرو ثلاثًا، وأسكنا {بناتي} ، وأسكنهن كلهن الباقون.
والوجه قد تقدم، وهو أن الفتح هو الأصل، والإسكان تخفيف.
حُذفت من هذه السورة ياءان هما:
{فَلا تَفْضَحُونِي} ، {وِلا تُخْزُونِي} .