الحجة وغيرها من كتبه، ولم أعدل عن طريقه ومذهبه، وسميته الكتاب الموضح، إلا أني أوجزت فيه المقالة، وتجنبت الإطالة، وعينت فيه أسامي أئمة القراء، لكني اقتصرت من ذكر الرواة على حروفٍ تكون دالة على أسمائهم أو أسماء آبائهم حرصًا على الاختصار وتفاديًا على الإكثار، ولأفرق بين الأئمة ورواتهم، ولأقصر فيه على المبتدئين طرق مسعاتهم، وبينت دلالة هذه الحروف في الفصل الثاني من التقدمة، فإني قدمت أمام الفرش من هذا الكتاب فصولًا عشرة جعلتها تمهيدًا لهذا العلم وتأصيلًا، وتوطئة لسبله وتسهيلًا.
الفصل الأول في ذكر أئمة القراء الثمانية وأسمائهم وكناهم وأنسابهم وأمصارهم وأسانيدهم.
الفصل الثاني في ذكر الرواة وذكر الراوين عنهم العلامات الدالة على أساميهم.
الفصل الثالث في تجويد اللفظ بالقرآن، وذكر ضروبه وصفة اللحن.
الفصل الرابع في حروف المعجم ووصف مخارجها.
الفصل الخامس في انقسام الحروف إلى أنواعها المختلفة.
الفصل السادس في أحياز الحروف التي تخرج منها، ونسبتها إليها.