والوجه أن الضعف والضعف لغتان، كالفقر والفقر، وزعموا أن الضم قراءة النبي صلى الله عليه (وسلم) .
18 - {أَن تَكُونَ لَهُ أَسْرَى} [آية/ 67] بالتاء:
قرأها أبو عمرو ويعقوب.
والوجه أن لفظ الأسرى مؤنث؛ لكونه جمعًا، فأنث الفعل لذلك.
وقرأ الباقون {أَن يَكُونَ لَهُ} بالياء.
والوجه أن ههنا قد اجتمعت ثلاثة أشياء كلها يحسن تذكير الفعل:
أحدها: تقدم الفعل.
والثاني: أن الأسرى مذكرون.
والثالث: أنه فصل بين الفعل وفاعله بالجار والمجرور.
وكل واحد منها إذا انفرد حسن معه تذكير الفعل؛ فلأن يحسن عند اجتماعها أولى.
19 - {مِّنَ الأَسْارَى} [آية/ 70] بالألف:
قرأها أبو عمرو وحده، وقرأ الباقون {الأَسْرَى} بغير ألف.