فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 4102

ج / 1 ص -24- وَمَوْقُوفَهَا، مُتَّصِلَهَا، وَمُرْسَلَهَا، وَمُنْقَطِعَهَا،، وَمُعْضِلَهَا، وَمَوْضُوعَهَا. مَشْهُورَهَا، وَغَرِيبَهَا، وَشَاذَّهَا، وَمُنْكَرَهَا، وَمَقْلُوبَهَا، وَمُعَلَّلَهَا، وَمَدْرَجَهَا، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ أَقْسَامِهَا مِمَّا سَتَرَاهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي مَوَاطِنِهَا، وَهَذِهِ الْأَقْسَامُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا كُلُّهَا مَوْجُودَةٌ فِي"المهذب"، وَسَنُوَضِّحُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. 1

وَأُبَيِّنُ مِنْهَا أَيْضًا: لُغَاتِهَا، وَضَبْطَ نَقَلَتِهَا، وَرُوَاتَهَا، وَإِذَا كَانَ الْحَدِيثُ فِي"صَحِيحَيْ الْبُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ"رضي الله عنهما، أَوْ فِي أَحَدِهِمَا اقْتَصَرْتُ عَلَى إضَافَتِهِ إلَيْهِمَا، وَلَا أُضِيفُهُ مَعَهُمَا إلَى غَيْرِهِمَا إلَّا نَادِرًا، لِغَرَضٍ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ؛ لِأَنَّ مَا كَانَ فِيهِمَا أَوْ فِي أَحَدِهِمَا غَنِيٌّ عَنْ التَّقْوِيَةِ بِالْإِضَافَةِ إلَى مَا سِوَاهُمَا، وَأَمَّا مَا لَيْسَ فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَأُضِيفُهُ إلَى مَا تَيَسَّرَ مِنْ كُتُبِ السُّنَنِ، وَغَيْرِهَا أَوْ إلَى بَعْضِهَا. فَإِذَا كَانَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيِّ، وَالنَّسَائِيَّ الَّتِي هِيَ تَمَامُ أُصُولِ الْإِسْلَامِ الْخَمْسَةِ أَوْ فِي بَعْضِهَا اقْتَصَرْتُ أَيْضًا عَلَى إضَافَتِهِ إلَيْهَا، وَمَا خَرَجَ عَنْهَا أُضِيفُهُ إلَى مَا تَيَسَّرَ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مُبَيِّنًا صِحَّتَهُ أَوْ ضَعْفَهُ، وَمَتَى كَانَ الْحَدِيثُ ضَعِيفًا بَيَّنْتُ ضَعْفَهُ، وَنَبَّهْتُ عَلَى سَبَبِ ضَعْفِهِ إنْ لَمْ يَطُلْ الْكَلَامُ بِوَصْفِهِ.

وَإِذَا كَانَ الْحَدِيثُ الضَّعِيفُ هُوَ الَّذِي احْتَجَّ بِهِ الْمُصَنِّفُ أَوْ هُوَ الَّذِي اعْتَمَدَهُ أَصْحَابُنَا صَرَّحْتُ بِضَعْفِهِ، ثُمَّ أَذْكُرُ دَلِيلًا لِلْمَذْهَبِ مِنْ الْحَدِيثِ [الصَّحِيحِ] إنْ وَجَدْتُهُ، وَإِلَّا فَمِنْ الْقِيَاسِ وَغَيْرِهِ.

وَأُبَيِّنُ فِيهِ مَا وَقَعَ فِي الْكِتَابِ مِنْ أَلْفَاظِ اللُّغَاتِ، وَأَسْمَاءِ الْأَصْحَابِ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ، وَالنَّقَلَةِ، وَالرُّوَاةِ مَبْسُوطًا فِي وَقْتٍ، وَمُخْتَصَرًا فِي وَقْتٍ بِحَسْبِ الْمَوَاطِنِ، وَالْحَاجَةِ، وَقَدْ جَمَعْتُ فِي هَذَا النَّوْعِ كِتَابًا سَمَّيْتُهُ ب"تهذيب الأسماء واللغات"جَمَعْتُ فِيهِ مَا يَتَعَلَّقُ ب"ِمُخْتَصَرِ الْمُزَنِيِّ وَ"المهذب"، "وَالْوَسِيطِ"،"وَالتَّنْبِيهِ"،"وَالْوَجِيزِ"،"وَالرَّوْضَةِ"الَّذِي اخْتَصَرْتُهُ"مِنْ شَرْحِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ما بين المعقوفتين لنا حتى يتسق المعنى (ط)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت