فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 4102

ج / 5 ص -74- ورضي عنها: صعي فراشي ها هنا واستقبلي بي القبلة ثم قامت فاغتسلت كأحسن ما يغتسل ولبست ثيابا جددا ثم قالت: تعلمين أني مقبوضة الآن ثم استقبلت القبلة وتوسدت يمينها"."

الشرح: حَدِيثُ البَرَاءِ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلمٌ، وَأَمَّا حَدِيثُ:"أَسْأَل اللهَ العَظِيمَ"فَحَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ فِي كِتَابِ الجَنَائِزِ، وَالتِّرْمِذِيُّ فِي الطِّبِّ، وَالنَّسَائِيُّ فِي اليَوْمِ وَالليْلةِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال التِّرْمِذِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَال الحَاكِمُ صَحِيحٌ عَلى شَرْطِ البُخَارِيِّ. وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيِّ وَالنَّسَائِيِّ: يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي خَالدٍ الدَّالانِيُّ، وَهُوَ مُخْتَلفٌ فِي الاحْتِجَاجِ بِهِ وَلمْ يَرْوِ لهُ البُخَارِيُّ، وَيُنْكَرُ عَلى الحَاكِمِ كَوْنُهُ قَال فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُ: إنَّهُ عَلى شَرْطِ البُخَارِيِّ وَلكِنَّهُ رَوَاهُ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ فِيهِ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ بَدَل ابْنِ أَبِي خَالدٍ الدَّالانِيِّ، وَعَبْدُ رَبِّهِ عَلى شَرْطِ البُخَارِيِّ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَرَوَاهُ مُسْلمٌ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَمَّا حَدِيثُ مُعَاذٍ فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، وَالحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ وَقَال: هُوَ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلفْظُهُمَا دَخَل الجَنَّةَ: بَدَل (وَجَبَتْ لهُ الجَنَّةُ) وَأَمَّا حَدِيثُ مَعْقِلٍ فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ بِإِسْنَادٍ فِيهِ مَجْهُولانِ، وَلمْ يُضَعِّفْهُ أَبُو دَاوُد وَأَمَّا: حَدِيثُ سَلمَى1 فَغَرِيبٌ، لا ذِكْرَ لهُ فِي هَذِهِ الكُتُبِ المُعْتَمَدَةِ، وَأَمَّا أَلفَاظُ. الفَصْل فَالبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ مَمْدُودٌ عَلى المَشْهُورِ، وَحُكِيَ قَصْرُهُ، وَعَازِبٌ صَحَابِيٌّ وقوله: أَمَرَنَا أَيْ أَمْرَ نَدْبٍ، وَهَذَا الحَدِيثُ بَعْضُ حَدِيثٍ طَوِيلٍ مَشْهُورٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ"أَمَرَنَا بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ فَذَكَرَ مِنْهَا اتِّبَاعَ الجِنَازَةِ وَعِيَادَةَ المَرِيضِ"وَقَوْلهُ"مَنْزُولًا بِهِ"أَيْ قَدْ حَضَرَهُ المَوْتُ.

وَقَوْلهُ صلى الله عليه وسلم"لقِّنُوا مَوْتَاكُمْ"أَيْ مَنْ قَرُبَ مَوْتُهُ، وَهُوَ مِنْ بَابِ تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِمَا يَصِيرُ إليْهِ، وَمِنْهُ (إنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا) وَمَعْقِلٌ بِفَتْحِ المِيمِ وَإِسْكَانِ العَيْنِ المُهْمَلةِ، وَأَبُوهُ يَسَارٌ بِيَاءٍ ثُمَّ سِينٍ، وَمَعْقِلٌ مِنْ أَهْل بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ كُنْيَتُهُ أَبُو عَليٍّ. وَقِيل أَبُو عَبْدِ اللهِ وَأَبُو يَسَارٍ، وَسَلمَى بِفَتْحِ السِّينِ. وَقَوْلهُ"أُمُّ وَلدِ رَافِعٍ"هَكَذَا هُوَ فِي نُسَخِ المُهَذَّبِ وَهُوَ غَلطٌ، وَصَوَابُهُ أُمُّ رَافِعٍ أَوْ أُمُّ وَلدِ أَبِي رَافِعٍ، وَهِيَ سَلمَى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 قال في"التهذيب": قوله في أول الجنائز من"المهذب"لما روت أم سلمى - وتلاحظ أن أم هنا غير مذكورة لا في"المهذب"ولا في"الشرح"- أم ولد رافع كذا وقع وهو غلط والصواب أم رافع أو أم ولد أبي رافع رافع وقد تقدم في ترجمة أبي سلمى قلت: وليس في كنى"التهذيب"للنووي من اسمه أبو سلمى ولعله في حرف آخر, بلى,وجدته في سلمى من أسماء النساء فقال رحمه الله: سلمى أم رافع ذكرها في"المهذب"في كتاب"الجنائز"وهي بفتح السين بلا خلاف وقد غلط بعض المصنفين في الفاظ المهذب, حيث قال: هي بالضم,وهي مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل: مولاة صفية بنت عبد المطلب وهي إمراة أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم أم ولده وكانت قابلة بني فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم ولدهوقابلة بن الرسول صلى الله عليه وسلم وشهدت خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الإمام أحمد بن حنبل في"مسنده"ترجمة لأم سلمى وذكر فيها الحديث المذكور في"المهذب"عن سلمى هذه. وقال الإمام ابونعيم الأصبهاني: هي فيما أرى امرأة أبي رافع ا ه من"التهذيب"الأسماءواللغات للنووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت