ج / 1 ص -146- إِسْحَاقَ1 فَهُوَ الْمَرْوَزِيُّ، وَحَيْثُ أَطْلَقَ أَبَا سَعِيدٍ مِنْ الْفُقَهَاءِ، فَهُوَ الْإِصْطَخْرِيُّ2 وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ مِنْ الْفُقَهَاءِ غَيْرُهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي"المهذب"أَبَا إِسْحَاقَ الْإسْفَرايِينِيّ الْأُسْتَاذَ الْمَشْهُورَ بِالْكَلَامِ وَالْأُصُولِ وَإِنْ كَانَ لَهُ وُجُوهٌ كَثِيرَةٌ فِي كُتُبِ الْأَصْحَابِ. وَأَمَّا أَبُو حَامِدٍ فَفِي"المهذب"اثْنَانِ"أَحَدُهُمَا": الْقَاضِي أَبُو حَامِدٍ3 الْمَرْوَرُوذِيُّ،"وَالثَّانِي": الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ الْإسْفَرايِينِيّ، لَكِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ مُقَيَّدَيْنِ بِالْقَاضِي وَالشَّيْخِ، فَلَا يَلْتَبِسَانِ وَلَيْسَ فِيهِ أَبُو حَامِدٍ غَيْرَهُمَا لَا مِنْ أَصْحَابِنَا وَلَا مِنْ غَيْرِهِمْ.
وَفِيهِ أَبُو عَلِيِّ بْنِ خَيْرَانَ وَابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَالطَّبَرِيُّ وَيَأْتُونَ مَوْصُوفِينَ وَلَا ذِكْرَ لِأَبِي عَلَيَّ4 عَلِى ( 3 السِّنْجِيِّ فِي"المهذب"، وَإِنَّمَا يَتَكَرَّرُ فِي"الوسيط"وَالنِّهَايَةِ وَكُتُبِ مُتَأَخِّرِي الْخُرَاسَانِيِّينَ. وَفِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ جَمَاعَةٌ، أَوَّلُهُمْ الْأَنْمَاطِيُّ5 ثُمَّ الدَّارَكِيُّ ثُمَّ ابْنُ كَجٍّ6 وَالصَّيْمَرِيُّ. وَلَيْسَ فِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ غَيْرَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 إبراهيم بن أحمد بنإسحاق المروزي تفقه على بن سريج وانتهت إليه الرياسة بعد ابن سريج في العراق ثم ارتحل إلى مصر حيثتوفي بها ودفن قريبا من الإمام الشافعي في رجب سنة (340) وله من الكتب"مختصر المزني"
2 أبو سعيد الحسن بن أحمد إسحاق بن عيسى بن الفضل الإصطخري كان من نظراء أبي العباس بن سريج وأقران أبي علي ابن أبي هريرة وله مصنفات حسنة منها كتاب الأقضية وكان قاضي قم وتولى حسبة بغداد واستقضاه المقتدر على سجستان فسار إليها وأبطل مناكحاتهم حيث كانت على غير ولي ولد سنة (244) وتوفي سنة (328) وقالوا في النسبة إلى اصطخر اصطخرازي كالنسبة إلى مرو ومروزي والنسية إلى الري رازي (ط)
3 أحمد بن عامر بنبشر بن حامد المروروذي مضت ترجمته في"آداب المستفتي"
4 الحسين بن شعيب بن محمد الفقيه الشافعي المتوفى سنة نيف وثلاثين وأربعمائة وسنج قرية كبيرة من قرى مرو
5 أبو الطاهر بركات الخشوعي والأنماطي هو الذي يبيع القرش وهو الدمشقي الجبروتي القرشي الرفاء المحدث المولو د بدمشق في رجب سنة (10) والمتوفى في صفر سنة (598) سئل أبوه لم سموا الخشوعيين فقال: كان جدنا الأعلى يؤم الناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي نسبة إلى الخشوع .
6 القاضي يوسف بن أحمد الكجي الدينوري صحب أبا الحسين وحضر مجلس أبي القاسم الداركي سبقت ترجمته ، وقد صنفت كتبا كثيرة في المذهب وتولى القضاء بالدينور وكانت له نعمة كثيرة فقتله العيارون بالدينور في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان سنة (405)