فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 4102

ج / 1 ص -29- ذَلِكَ، لَكِنْ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ مَقَاصِدِهَا.

وَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا الْكِتَابَ، وَإِنْ سَمَّيْتُهُ"شَرْحَ"المهذب"فَهُوَ شَرْحٌ لِلْمَذْهَبِ"شرح للمذهب"كُلِّهِ بَلْ لِمَذَاهِبِ الْعُلَمَاءِ كُلِّهِمْ، وَلِلْحَدِيثِ، وَجُمَلٍ مِنْ اللُّغَةِ، وَالتَّارِيخِ، وَالْأَسْمَاءِ، وَهُوَ أَصْلٌ عَظِيمٌ فِي: مَعْرِفَةِ صَحِيحِ الْحَدِيثِ، وَحَسَنِهِ، وَضَعِيفِهِ، وَبَيَانِ عِلَلِهِ، وَالْجَمْعِ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ الْمُتَعَارِضَاتِ، وَتَأْوِيلِ الْخَفِيَّاتِ، وَاسْتِنْبَاطِ الْمُهِمَّاتِ، وَاسْتِمْدَادِي فِي كُلِّ ذَلِكَ، وَغَيْرِهِ اللُّطْفَ وَالْمَعُونَةَ مِنْ اللَّهِ الْكَرِيمِ، الرَّءُوفِ، الرَّحِيمِ، وَعَلَيْهِ اعْتِمَادِي، وَإِلَيْهِ تَفْوِيضِي، وَاسْتِنَادِي."

أَسْأَلُهُ سُلُوكَ سَبِيلِ الرَّشَادِ، وَالْعِصْمَةَ مِنْ أَحْوَالِ أَهْلِ الزَّيْغِ، وَالْعِنَادِ، وَالدَّوَامَ عَلَى جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْخَيْرِ فِي ازْدِيَادٍ، وَالتَّوْفِيقَ فِي الْأَقْوَالِ، وَالْأَفْعَالِ لِلصَّوَابِ، وَالْجَرْيَ عَلَى آثَارِ ذَوِي الْبَصَائِرِ، وَالْأَلْبَابِ، وَأَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ بِوَالِدَيْنَا، وَمَشَايِخِنَا، وَجَمِيعِ مَنْ نُحِبُّهُ، وَيُحِبُّنَا، وَسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ إنَّهُ الْوَاسِعُ الْوَهَّابُ، وَمَا تَوْفِيقِي إلَّا بِاَللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْهِ مَتَابٌ. حَسْبُنَا اللَّهُ، وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .

فصل: فِي نَسَبِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .

وَقَدَّمْتُهُ لِمَقَاصِدَ مِنْهَا: تَبَرُّكُ الْكِتَابِ بِهِ، وَمِنْهَا أَنْ يُحَالَ عَلَيْهِ مَا سَأَذْكُرُهُ مِنْ الْأَنْسَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مُسْتَوْفًى فِي بَابِ1 قَسْمِ الْفَيْءِ فَهُوَ صلى الله عليه وسلم أَبُو الْقَاسِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النووي وقد رأيته في المنام مرارا مغتبطا بعضها وأنا في عافية وبعضها وأنا ممتحن وكان رضي الله عنه يراعي فارق السن بيني وبينه فأنا أكبره بنحو عشر سنين وأنا أراعي فارق العلم فهو يكبرني بمئات السنين

1 كان هذا الباب مما ألقته العناية الإلهية على عاتقنا وقد جاء موقع هذا الباب في الجزء الثامن عشر من كتاب الجهاد والسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت