الفصل الأول
استعداء السلطة على الخصم بدل المحاججة والمناظرة ليس من سنة وشيم السلف من العلماء
المعلوم والواضح للجميع أن الشيخ ابن منيع وأعوانه من المشايخ في"الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والإرشاد"من خصوم الشيخ السيد محمد علوي المالكي المهاجم في (الحوار) - هم في المركز القوي اذ يملكون الهيمنة المطلقة على شؤون المسلمين في البلاد ويملكون فرض آرائهم ومعتقداتهم على خصومهم ولديهم كذلك الأموال الموضوعة تحت تصرفهم لطبع ونشر ما يريدون وما يحبون ..
فلماذا إذن ترك سلاح الحجة والمناظرة مع السيد العلوي واللجوء إلى سلاح (استعداء السلطة والسلطان عليه) كما بين ذلك الشيخ ابن منيع نفسه عندما نشر مقررات ومكاتبات الرئاسة العامة وشكاواها ضد السيد العلوي الذي استفرد به خصومه وضايقوه في دينه ورزقه والذي لا يملك إلا رأيه وحجته من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولقد كانت الحكومة السعودية برموزها الكبيرة في موقف الشرع والحكمة والعدالة والحق عندما لم تستجب استجابة كاملة لكل ما طالب به خصوم السيد المالكي فقمعت الفتنة وآثرت التروي والحكمة وكأنها وهي خادمة (الحرمين الشريفين) مهوي ومهبط قلوب المسلمين جميعا، وكأنها وهي تحمل شعار (العلم والايمان) في العالم الاسلامي كله بما فيه من آراء ومذاهب اسلامية متعددة، وكأنها وهي بلد (الجامعات السبع) ، أثبتت مصداقية التزامها بشعاراتها ومواقفها المعلنة.
لأن المسائل المثارة بين الشيخ السيد محمد علوي المالكي ومخالفيه من المسائل الخلافية التي طالما ثار حولها الجدل في تاريخ المسلمين منذ القرن السابع الهجري عندما خالف الشيخ ابن تيمية رحمه الله جمهور العلماء في بعض المسائل التي يتبناها حاليا الشيخ ابن منيع وجماعته ..
وإذا كان البعض من محبي الشيخ ابن تيمية رأوا في حجر جمهور العلماء آنذاك على آراء شيخ الإسلام