فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 150

الغيب) بهذه الخمس ثم قال (فمن ادعى علم شيء منها غير مسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاذبًا في دعواه) فانظر كيف قصر (التكذيب) على من لم يسند له صلى الله عليه وسلم.

1.فقد أخرج الطبراني في الكبير وابن عساكر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أم إبراهيم (مارية) القبطية وهي حامل منه بإبراهيم (فذكر الحديث وفيه: أن جبريل أتاني فبشرني أن في بطنها غلامًا وهو أشبه الخلق بي وأمرني أن أسميه إبراهيم وكناني بأبي إبراهيم) قال الإمام السيوطي في الجامع الكبير سنده حسن.

2.أخرج الخطيب وأبو نعيم في (الدلائل) عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال حدثتني أم الفضل قالت: (مررت بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال إنك حامل بغلام فإذا ولدته فأتيني به قالت: يا رسول الله أني لي ذلك وقد تحالفت قريش أن لا يأتوا النساء. قال: هو ما أخبرتك قالت. فلما ولدته أتيته فأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى وألهاه من ريقه وسماه عبد الله وقال: اذهبي بأبي الخلفاء فأخبرت العباس فأتاه فذكر له فقال:- هو ما أخبرتها هذا أبو الخلفاء حتى يكون منهم السفاح حتى يكون منهم المهدي. فقد علم صلى الله عليه وسلم من علم ربه تعالى ما في الأرحام كما مر في هذين الحديتين.

3.بل روى الإمام مالك رضي الله عنه - ورواه الإمام البخاري مختصرًا - عن أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها قالت: إن أبا بكر رضي الله عنه نحلها جداد عشرين وسقا من ماله بالغابة فلما حضرته الوفاة قال: يا بنيه والله ما من الناس أحد أحب إلى غنى منك ولا أعز علي فقرا بعد لي منك وإني كنت نحلتك جداد عشرين وسقا فلو كنت جددته وأحرزته كان لك وإنما هو اليوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت