فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 199

[*] صفحة 179

سلك فيه فأنه ان أجاب عن هذه الثمانية الأوجه بالصواب علم منه أنه قد قرأ ذلك الكتاب، وان لم يعلم ذلك لم يتعب معه في السؤال عمّا داخل الكتاب وأحرى وأجدر الا يعلم ما بعده من الكتب. وكذلك يجب ان يمتحن من أدعى قراءة باقي الكتب في واحد واحد منها فليسمى هذه الكتب ويعددها اذا كانت الضرورة قائده الى ذلك فيقول ان اولها كتاب الفرق لجالينوس والثاني كتابه الذي عنونه الصناعة الصغيرة 136و الثالث كتابه في النبض الى طوثرن 137و الرابع كتابه الى غلوقن 138في جمل علاج الامراض. ولأن هذه الاربعة كتب تشتمل على كثير من أصول صناعة الطب رأيت جميعها نافعا جدا على الطريق الذي سلكته في جمعها لي اولا ثم لبعض الراغبين في علم هذه الصناعة فجعلتها فصولا بدأت في أول كل فصل من فصول الكتاب الأول بحرف ألف، وفي فصول الكتاب الثاني بحرف باء، وفي فصول الكتاب الثالث بحرف جيم، وفي فصول الكتاب الرابع بحرف دال لئلا تختلط فصول الكتاب الأول بالثاني اذا لم افصلها مقالات. وايضا لئلا تختلط بغيرها من جوامع هذه الكتب فأن الاسكندرانيين قد جمعوها بطريق سلكوه غير هذا وقد جمعها ايضا حنين 139و ثابت 140فلكي يسهل حفظها فيكون للمتعلمين اصولا باعثة ومشوقة لهم الى قراءة الكتب، وليكون للعلماء ولمن قرأ الأصول مذكرة جعلتها فصولا، فمن احب ان يمتحن طبيبا بشيء من فصولها فهو يستغني عن كل محنه لان كل فصل مسألة بنفسها، ولذلك ذكرتها في هذا الباب. والكتاب الخامس من كتب جالينوس الستة عشر

136)كتاب الصناعة الصغيرة - من مؤلفات جالينوس، وهو بمقالة واحدة لخصّ فيها ما ضمن كتبه الأخرى (ابن ابى اصيبعة ص 134) ..

137)كتاب النبض الصغير - وقد كتبه الى طوشرل وسماه باسمه، وهو بمقالة واحدة ضمنها ما يحتاجه الطبيب عن معرفة نبض المريض، (ابن أبي اصيبعة ص 154) وقد حققه وعلق عليه محمد سليم سالم سنة 1985

138)كتاب الى إغلوقن - واغلوقن فيلسوف يونانى زامن جالينوس وطلب منه ان يصنع له كتاب في الطب فوضع له كتاب (التاتى لشفاء الامراض) وهو بمقالتين في علاج الحميات والاروام (ابن ابي اصيبعة ص 134) وقد ترجم الكتاب وشرحه محمد سليم سالم سنة 1985

139)حنين - يقصد به حنينا بن اسحاق العبادى، طبيب المتوكل وشيخ المترجمين من اليونانية الى العربية والسريانية. وكانت وفاته حوالى سنة 260 للهجرة

140)ثابت - يقصد به ثابت بن قرة الحرانى، فلكى وحكيم وطبيب الخليفة المعتضد بالله، وكانت وفاته بحدود سنة 288 للهجرة (ابن ابي اصيبعه ص 295 - 304)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت