[*] صفحة 168
الذي يلي هذه الباب وهو الذي يصف فيه محنة الأطباء لما جسر على الدخول فيها الا من يصلح لها وبعد ايضا محنة الطبيب ومعرفة ما قرأه ومقدار خدمته فقد كان يوضع له قانونا يعمله مع المرض بين منه صوابه من خطائه عظم قدره ونفعه انت تعلمه من الباب الذي بعد هذا فتدبره واكتف في هذا الباب بما قد اثبتناه ففيه كفاية لمن تدبره