-الإيمان قول وعمل وهو يزيد وينقص:
فهو قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح. فقول القلب: اعتقاده وتصديقه. وقول اللسان: إقراره. وعمل القلب: تسليمه وإخلاصه، وإذعانه، وحبه، وإرادته للأعمال الصالحة. وعمل الجوارح: فعل المأمورات، وترك المنهيات.
-من أخرج العمل من الإيمان فهو مرجئ، ومن أدخل فيه ما ليس منه فهو مبتدع.
-من لم يقر بالشهادتين لا يثبت له اسم الإيمان ولا حكمه، لا في الدنيا ولا في الآخرة.
-الإسلام والإيمان اسمان شرعيان بينهما عموم وخصوص من وجه، ويسمى أهل القبلة مسلمين.
-مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت مشيئة الله، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط.
-لا يجوز القطع لمعين من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه.
-الكفر في الألفاظ الشرعية قسمان: أكبر مخرج من الملة، وأصغر غير مخرج من الملة، ويسمى أحيانًا بالكفر العملي.
-التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة، فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك، ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعين إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع، والتكفير من أخطر الأحكام، فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم.
خامسًا: القرآن الكريم:
-القرآن الكريم كلام الله حروفه ومعانيه، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو معجزة دالة على صدق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، محفوظ إلى يوم القيامة.