الجواب: نقول وبالله التوفيق: إن الشباب المسلم في فلسطين يرى أنه ليس هناك طريقة للنيل من أعداء الله عز وجل إلا بهذه الطريقة، (وأهل مكة أدرى بشعابها) ، ولذلك هم يضطرون إليها كالمضطر إلى أكل الميتة، ومن ثم فنحن نحسبهم من الشهداء عند الله .. ، هذا ما أتعبد الله به وهو أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
-كلام الشيخ عن حالة الضرورة المبيحة لاستخدام الحزام الناسف والضرورة تقدر بقدرها، ولا يُفهم من كلامه إباحته للمسألة على إطلاقها بل هي استثناء، والأصل أن نبحث عن طرق أخرى للنيل من أعداء الله كالمعارك والرصاص والعبوات الموجهة وما شابه، وكلام الشيخ يتضمن ذلك، ويؤسفنا أنَّ الاستثناء أصبح معمولًا به في زماننا سواء اقتضتهم الضرورة أم لا.