السؤال (8) : متى نستطيع تسمية الجهاد جهادًا حقيقيًا في ظل ما نرى اليوم من مخالفات؟
الجواب: إن الجهاد لا يسمى جهادًا حقيقيًا إلا إذا قصد به وجه الله، وأريد به إعلاء كلمته، ورفع راية الحق ومطاردة الباطل، وبذل النفس في مرضاة الله، فإذا أريد به شيء دون ذلك من حظوظ الدنيا؛ فإنه لا يسمى جهادًا على الحقيقة.
-فمن قاتل ليحظى بمنصب أو يظفر بمغنم أو يظهر شجاعة أو ينال شهرة، فإنه لا نصيب له في الأجر، ولا حظ له في الثواب، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" [1] .
(1) رواه البخاري 3126، ومسلم 1904.