الجواب: لما كان القتال في البحر أعظم خطرًا كان أكثر أجرًا، روى أبو داود عن أم حرام أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"المائد (=الذي يصيبه القيء) في البحر له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين" [1] .
-قال ابن قدامة: ولأن البحر أعظم خطرًا ومشقة، فإنه بين العدو وخطر الغرق، ولا يتمكن من الفرار إلا مع أصحابه، فكان أفضل من غيره. [2]
(1) رواه أبو داود 2493، وحسنه الألباني في مشكاة المصابيح 3839.
(2) المغني 13/ 13.