فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 47

لا يسعنا إلا أن نقول: والله ما كسدت بضاعة الله حتى يَسْتَامها المهرجون والمفسدون والمبطلون، ولذلك فالمؤمن الصادق كما يحرص على حمل المسواك، لابد ان يحرص على حمل السلاح؛ فإن في حمله العزة والكرامة وفي اعتزاله الذل والصغار.

"إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِيْنَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّورَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالقُرآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الفُوْزُ العَظِيمُ" [1] .

تمت الأسئلة بحمد الله

(1) التوبة 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت