-الله تعالى يتكلم بما شاء كيف شاء، وكلامه تعالى حقيقة بحرف وصوت، والكيفية لا نعلمها ولا نخوض فيها.
-القول بأن كلام الله معنى نفسي، أو أن القرآن حكاية، أو عبارة مجاز، أو فيض أو ما أشبهها، ضلال وزيغ وقد يكون كفرًا.
-القرآن يجب أن يفسر بما هو معلوم من منهج السلف، ولا يجوز تفسيره بالرأي المجرد؛ فإنه من القول على الله بغير علم، وتأويله بتأويلات الباطنية وأمثالها كفر.
-من أنكر شيئًا من القرآن، أو ادعى فيه النقض أو الزيادة أو التحريف فهو كافر.
سادسًا: القدر:
-من أركان الإيمان؛ الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، ويشمل: (الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه: العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق، وأنه تعالى لا رادَّ لقضائه ولا معقب لحكمه) .
-الإرادة والأمر الواردان في الكتابة والسنة نوعان:
أ. إرادة كونية قدرية (=بمعنى المشيئة) ، وأمر كوني قدري.
ب. إرادة شرعية (لازمها المحبة) ، وأمر شرعي.
وللمخلوق إرادة ومشيئة، ولكنها تابعة لإرادة الله ومشيئته.
-هداية العباد وإضلالهم بيد الله، فمنهم من هداه الله فضلًا، ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلًا.
-العباد وأفعالهم من مخلوقات الله تعالى الذي لا خالق سواه، فالله خالق لأفعال العباد، وهم فاعلون لها على الحقيقة.
-إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى، وإثبات تأثير الأسباب بمشيئته تعالى.