فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 47

ج. شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة، ودعائهم وطلب الحوائج منهم، والاستعانة بهم، ونحو ذلك.

-البركة من الله تعالى، يختص بعض خلقه بما يشاء منها، فلا تثبت في شيء إلا بالدليل، وهي تعني كثرة الخير وزيادته، أو ثبوته ولزومه.

وهي في الزمان كليلة القدر، وفي المكان كالمساجد الثلاثة، وفي الأشياء كماء زمزم، وفي الأعمال فكل عمل صالح مبارك، وفي الأشخاص كذوات الأنبياء، ولا يجوز التبرك بالأشخاص -لا بذواتهم ولا آثارهم- إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وآثاره، إذ لم يرد الدليل إلا بها، وقد انقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم وذهاب آثاره.

-التبرك من الأمور التوقيفية، فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل، بمعنى لا يكون التبرك إلا بما علم شرعًا أن فيه بركة، وأذن الشارع الحكيم بطلبه والتماسه.

-أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاثة أنواع:

الأول: مشروع؛ وهو زيارة القبور لتذكر الآخرة، وللسلام على أهلها، والدعاء لهم.

الثاني: بدعي ينافي كمال التوحيد؛ وهو وسيلة من وسائل الشرك، وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها وتجصيصها وإسراجها، واتخاذها مساجد وشد الرحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل فيه في الشرع.

الثالث: شركي ينافي التوحيد؛ وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر، كدعائه من دون الله، والاستعانة والاستغاثة به، والطواف والذبح والنذر له، ونحو ذلك.

-الوسائل لها حكم المقاصد، وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدها.

رابعًا: الإيمان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت