فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 47

-رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حق، ومن أنكرها أو أولها فهو زائغ ضال، وهي غير ممكنة لأحدٍ في الدنيا.

-كرامات الأولياء والصالحين حق، وليس كل أمر خارق للعادة كرامة، بل قد يكون استدراجًا، وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة أو عدمها، ولذلك يعرض الرجل بأقواله وأفعاله وإلهاماته ومكاشفاته ومخاطباته وخوارق عاداته على الكتاب والسنة، فمن وافق في ذلك الكتاب والسنة قبلنا منه، وإن خالف الكتاب والسنة ضربنا بها عرض الحائط، حتى وإن طار في الهواء أو مشى على الماء، وإن لم نعلم أموافق هو أو مخالف توقفنا في أمره.

-المؤمنون كلهم أولياء الرحمن، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.

ثالثًا: التوحيد الإرادي:

-الطلبي (توحيد الألوهية) :

-الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وهو رب العالمين المستحق وحده لجميع أنواع العبادة المشروعة.

-صرف شيء من أنواع العبادة المشروعة، كالدعاء والاستعانة والاستغاثة والنذر والذبح والخوف والحب ونحوها لغير الله تعالى شرك، أيًّا كان المقصود بذلك ملكًا مقربًا أو نبيًا مرسلًا أو عبدًا صالحًا أو غيرهم، ولذلك لا تصرف هذه العبادات المشروعة لا لنبي مرسل أو ملك مقرب فضلًا عن غيرهما.

-من أصول العبادة أن الله تعالى يعبد بالحب والخوف والرجاء جميعًا، وعبادته ببعضهما دون بعض ضلال، قال بعض العلماء:"من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف وحده فهو حروري، ومن عبده بالرجاء فهو مرجئ".

-التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والإيمان بالله حكمًا من الإيمان به ربًا وإلهًا، فلا شريك له في حكمه وأمره، وتشريع ما لم يأذن به الله والتحاكم إلى الطاغوت واتباع غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت