-وحدة الوجود واعتقاد حلول الله تعالى في شيء من مخلوقاته، أو اتحاده به، كل ذلك كفر مخرج من الملة.
-الإيمان بالملائكة الكرام إجمالًا، وأما تفصيلًا فبما صح به الدليل من أسمائهم، وصفاتهم، وأعمالهم بحسب علم المكلف.
-الإيمان بالكتب المنزلة جميعها، وأن القرآن أفضلها وناسخها، وأن ما قبله طرأ عليه التحريف، وأنه لذلك يجب اتباعه دون ما سبقه.
-الإيمان بأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه عليهم، وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر، ومن زعم غير ذلك فقد كفر.
-وما صح فيه الدليل بعينه منهم وجب الإيمان به معينًا، ويجب الإيمان بسائرهم إجمالًا، وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم أفضلهم وآخرهم، وأن الله أرسله للناس جميعًا.
-الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ومن اعتقد خلاف ذلك كفر.
-الإيمان باليوم الآخر، وما صح فيه من الأخبار، وبما يتقدمه من العلامات والأشراط.
-الإيمان بالقدر خيره وشره من الله تعالى، وذلك بالإيمان بأن الله علم ما يكون من قبل أن يكون كيف يكون، فقدر ذلك وقضاه في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فلا يكون إلا ما يشاء، فإذا شاء جاء ما شاء في الوقت الذي يشاء على الوجه الذي يشاء، والله تعالى على كل شيء قدير، وهو خالق كل شيء، فعال لما يريد.
-الإيمان بما صح الدليل عليه من الغيبيات: كالعرش والكرسي، والجنة والنار، ونعيم القبر وعذابه، والصراط والميزان وغيرها، دون تأويل شيء من ذلك.
-الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم، وشفاعة الأنبياء والملائكة والصالحين وغيرهم يوم القيامة، كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة.