-يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية، والألفاظ المجملة المحتملة الخطأ والصواب؛ يستفسر عن معناها، فما كان حقًا أثبت بلفظه الشرعي وما كان باطلًا رد.
-العصمة ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم، والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، وأما آحادها فلا عصمة لأحد منهم حتى وإن كان من أخص أولياء الله المتقين، وما اختلف فيه الأئمة وغيرهم فمرجعه إلى الكتاب والسنة، مع التماس العذر للمخطئ من مجتهدي الأمة.
-في الأمة محدثون ملهمون، والرؤية الصالحة حق وهي جزء من النبوة، والفراسة الصادقة حق، وهذه كرامات ومبشرات بشرط موافقتها للشرع، وليست مصدرًا للعقيدة ولا للتشريع.
-المراء في الدين مذموم، والمجادلة بالحسنى مشروعة، وما صح النهي عن الخوض فيه؛ وجب امتثال ذلك، ويجب الإمساك عن الخوض فيما لا علم للمسلم به، وتفويض علم ذلك إلى عالمه سبحانه.
-يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، كما يجب في الاعتقاد والتقرير، فلا ترد البدعة ولا يقابل التفريط بالغلو ولا العكس.
-كل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النّار.
ثانيًا: التوحيد العلمي الاعتقادي:
-الأصل في أسماء الله وصفاته: إثبات ما أثبته الله لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحقيقة، من غير تمثيل ولا تعطيل ولا تكييف ولا تأويل ولا تفويض، كما قال تعالى:"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ" [1] ، مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص وما دلت عليه.
-التمثيل والتعطيل في أسماء الله وصفاته كفر، أما التحريف الذي يسميه أهل البدع تأويلًا؛ فمنه ما هو كفر كتأويلات الباطنية، ومنه ما هو بدعة كتأويلات نفاة الصفات، ومنه ما يقع خطأ.
(1) الشورى 11.