نحن أهل الإسلام فحريتنا لأنفسنا، وتعاملنا مع غيرنا ضبطها الوحي المنزل، ولو عملنا به كما جاء ما كان ثمة نزاع، ولو أعملنا العقل المجرد فلكل واحد منا عقل، ولكل واحد منا رأي ينازع ويخاصم ويقاتل فيه غيره، ولذا فلا يصلح الناس إلا شرع منزل {إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ} (الأنعام: 57) .
ولا غرابة أيضًا أن يكون مع أعداء أمتنا بعض من ينتسب للإسلام، فأسلافهم في العصر النبوي كذلك، ولكل قوم وارث.
والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.