وأما الفقهاء فقد نقل عن الشافعي رضي الله تعالى عنه قال لا أرد شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية فإنهم يعتقدون حل الكذب
وأما أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه فقد حكى الحاكم صاحب المختصر في كتاب المنتقى عن أبي حنيفة أنه لم يكفر أحدا من أهل القبلة
وحكى أبو بكر الرازي عن الكرخي وغيره مثل ذلك
وأما المعتزلة فالذين كانوا قبل أبي الحسين تحامقوا وكفروا أصحابنا في إثبات الصفات وخلق الأعمال
وأما المشبهة فقد كفرهم مخالفوهم من أصحابنا ومن المعتزلة