فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 4031

الناس بهذا ومع هذا فما منهم من ادعى أنه أدرك بنفسه ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم

ومن المعلوم أن الله فضل بعض الرسل على بعض وفضل بعض النبيين على بعض

كما قال تعالى { تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض }

وقال { ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض }

كما خص موسى بالتكليم فلا يمكن عامة الأنبياء والرسل أن يسمع كلام الله كما سمعه موسى ولا يمكن غير محمد أن يدرك بنفسه ما أراه الله محمدا صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج وغير ليلة المعراج

فإذا كان إدراك مثل ذلك لا يحصل للرسل والأنبياء فكيف يحصل لغيرهم

ولكن الذي قال هذا يظن أن تكليم الله لموسى من جنس الإلهامات التي تقع لآحاد الناس ولهذا ادعوا أن الواحد من هؤلاء قد يسمع كلام الله كما سمعه موسى بن عمران وله في كتاب مشكاة الأنوار من الكلام المبني على أصول هؤلاء المتفلسفة ما لا يرضاه لا اليهود ولا النصارى ومن هناك مرق صاحب خلع النعلين وأمثاله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت