وأول حديثه عنه يقول (فإنه عنه أتينا أصحاب الكلام وجدنا النظام شاطرا من الشطار يغيرو على عسكره و يروح على سكر يبيت على جرائرها و يدخل في الوناس و يرتكب الفواحش و الشائعات وهو القاتل.
مازلت أخذ روح الزق في لطف واستبيح دما من غير مجروح
حتى أنثنيت ولى روحان في جسدي و الزق خطر في جسم بلا روح [1]
مما يؤخذ عليه
أنه قال قد يجوز أن يجمع المسلمون جميعا على الخطأ و من ذلك أجماعهم على أن النبي صلي الله عليه و سلم بعث إلى الناس كافة و لجميع الأنبياء و ليس كذلك و كل نبي بعثه الله تعالى فإلى جميع الخلق بعثه.
(تخالف الرواية عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال"بعث إلى الناس كافة وبعثت إلى الأحمر و الأسود و كان النبي يبعث إلى قومه) و أول الحديث [2] "
كان يقول في الكنايات عن الطلاق كاكلية و البرية و حبلك على غاربك و البته و أشباه ذلك أنه لا يقع بها طلاق نوى الطلاق أو لم ينوه.
مخالف إجماع المسلمين و خالف الرواية لما استحسن [3]
اعتراض على عمر لأبي بكر
ذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه (لو كان هذا الدين بالقياس لكان باطن الخطأ و لى بالسمح من ظاهره.
فقال كان الواجب على عمر، العمل بمثل ما قال في الأحكام كلها و ليس ذلك بأعجب من قوله"أجرئكم على الحد أجرئكم على النار ثم مضى في الجسد بماثة قضية مختلفة (يعني عمر) [4] ... ."
(1) ابن قتيبه - تاويل مختلف الحديث ص 17 ط - دار الجبل.
(2) المصدر السابق ص 18.
(3) المصدر نفسه ص 19.
(4) ابن قتيبة - تاويل مختلف الحديث ص 20 ط - دار الجبل.