الإنجيل
ثم في حديث رسول الله صلي الله عليه و سلم"ترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون في رؤيته، الذي أعدوا عليه أنه يكذب القرآن و حجة العقل بأنه قال تعالى {لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار} " [1]
قال ابن قتيبه (و قرأت في الإنجيل [2] أن المسيح عليه السلام حين فتح فاه بالوحي قال"طوبى للذين يرحمون فعليهم تكون الرحمة، طوبى للمخلص قلوبهم فإنهم يرون الله تبارك و تعالى فإنهم الذين قال الله فيهم {وجوه يومئذ نافرة إلى ربها ناظرة} ")
أما أقوال الصحابة فقد ذكرناه آنفا.
أما الشعار فهي كثيرة منها على سبيل المثال يستشهد بقول الشاعر"و لا يكرس على لله مخلوق"لأنه أي بكلمة كرس بمعنى علم كأنه عندهم و لا يعلم علم الله مخلوق وهذا تفسير غير جائز [3] .
و أتى بأبيات في سب الرواقص منها قول الشاعر:
برئت إلى الرحمن من كل راقص يعيد بيان الكفر في الدين أعورا
إذا كف أهل الحق عن برعم مضى عليها و عن يمضوا على الحق قصدا
اللغة
حينما ذكر أن الكلب كان جروا للجسم و الحية تحت تعيد لهم، قال التقيد هو السرير لأن الثياب تنضد فوق [4] .
و في تفسير كلمة فاسق في الآية"إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه"أي خرج عن أمر ربه و طاعته قال يقال فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرتها و كل خارج عن الشيء فهو فسوق.
(1) ابن قتيبه - تأويل مختلف الحديث ص 204 - دار الجبل.
(2) المصدر السابق ص 208
(3) المصدر نفسه ص 67
(4) المصدر نفسه ص 137