الصفحة 34 من 70

ثم ذكر أبي الهديل العلاف و سخافاته و ما أخذ عليه فيما ذهب إليه و ذكر عبد الله بن الحسن و تناقضاته وبكر صاحب البكرية وهشام بن الحكم و تمامة و محمد بن الجهم.

ثم ذكر تنقض اسحاق بن راهون (شيخ المؤلف) أهل الرأي وتبينهم على تباع أقوالهم وذمة لهم بمنابذة كتاب الله و سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم و ملازمته القياس و تعديده من ذلك جملة أشياء.

وتطرق إلى ذكر الجاحظ و تذبذبه في العقائد، و ذكر تفسيرهم القرآن بأعجيب التفاسير و تفسير الرواقض لبعض الآيات على هواهم و أبيات تفسير في ذمهم و ذكر فرقهم.

القسم الثاني

انتقل إلى ذكر أصحاب الحديث و التماسهم لحق من وجهه و الجواب عن معايب نسبت إليهم و التنبيه على بعض أحاديث موضوع باطلة و تنبيه أهل الحديث على الفرق الضعيفة.

و أنه لا عيب على المحدث غي الزلك في الأعراب و لا على الفقيه في الزلك في الشعر. وذكر تلقيهم أهل الحديث بالخشونة و الناتبة و الحيرية و الغناء و الفثر و بيان أنها ألقاب لم يأتي بها خيركما أي في القدرية و الرواقض و المرجئة و الخوارج و ذكر الأخبار الواردة فيهم.

القسم الثالث

وفي هذا القسم ذكر الأحاديث التي ادعوا عليها التناقض و الأحاديث التي تخالف عندهم كتاب الله و الأحاديث التي يدفعها النظر وحجة العقل ورد بعض اعتراضهم و الجواب عليهم و ذكر معاني بعض الأحاديث و بيان كذبهم في بعض المواضع.

اللغة

أما عن لغة المؤلف في كتابه فكانت لغة عالية تبعد عن حوش اللفظ و غريبه و إذا ورد لفظ قليل الاستعمال أو صعب الفهم في حديث ذكر معناه ووضحه و ذكر الشواهد من الشعر على ما يقول أو من أقوال العرب و إذا كان معنا غامضا وضحه و أيد ما يذكر بالدليل

فكانت لغته و اسلوبه ... إلى العقل بلا عناء و لا ملل

الاستعانة بأقوال الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت