فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 116

الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، يعلم الجهر من القول و ما يخفى، فله الحمد في الآخرة والأولى، والصلاة والسلام على خير الورى، ونبي الهدى، من سار على نهجه اهتدى، وعلى آله وصحبه أجمعين. ... أما بعد:

فإن من منة الله علينا أن جعلنا مسلمين، وجعل الإسلام هو الدين الذي ارتضاه لنا كما قال تعالى"ورضيت لكم الإسلام دينا"فالإسلام هو الدين الصحيح الناسخ للأديان الأخرى المعصوم عن النقص والتناقض، الكامل من الله سبحانه.

ولأن الإسلام دين صحيح ليس فيه التناقض، وكذلك السنة التي وصلت إلينا بأسانيد قوية نقلها رجال أثبات ثقات هي أيضا معصومة عن التناقض، فكل ما ورد في السنة من حديث متنافض فهو ليس كذلك إنما يوهم التناقض أو ظاهره كذلك، أو فُهم خطأً لأن السنة لا تناقض بعضها، ولذا كان من مناهج أهل الحديث توضيح كل ما يشكل أو ما يكون ظاهره التناقض أو ما يخالف بعضه بعضًا، ليكون الناس على بينة من ذلك.

ولقد نهجت نهجهم في توضيح ما أشكل من أحاديث السنة لتبرأتها من التناقض والخطأ،

وقد حرصت على أن تكون الأحاديث كلها في مرتبة الصحيح أو الحسن، لأن الأحاديث الضعيفة لا تحتاج إلى توضيح لإشكالها، لأنها ضعيفة ولا نحتج بها.

وقد تكون البحث من مقدمة و بابين كما يلي:

الباب الأول: علم مشكل الحديث، و فيه

الفصل الأول: تعريفه ونشأته. وفيه مباحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت