إلى الروح الطاهر الزكية، التي لا تزال تسمو بأخلاقي إلى المراتب العلية، لا .. ليست روحًا واحدا بل روحين امتزجتا، روح إنفاق وروح إرفاق، فكنت ثمرتهما، وكنت الذي يسعى ليرد بعض الجميل
إلى والدّي الرحيمين"أمي و أبي"
(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
وإلى كل إخوتي وكل من علمني ولو حرفاَ واحدًا، وكل من دعمني ولو بدقيقة واحدة،،
بل وإلى كل من يحمل بين جنبيه"لا إله إلا الله"
أهدي بحثي هذا ....