والأحسن، والممنوع؛ حرصًا على تفهيم كلام الله تعالى، وأداء تلاوته على أتم وجه [1] .
فمن هؤلاء العلماء:
1 -ابن الأنباري: ذكر في الإيضاح أن الوقف على ثلاثة أوجه: تام، وحسن، وقبيح [2] .
2 -الداني: ذكر في المكتفى أن الوقف على أربعة أقسام: تام مختار، وكاف جائز، وصالح مفهوم [3] ، وقبيح متروك [4] .
3 -السجاوندي: ذكر في علل الوقوف أن الوقف على خمس مراتب: لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز لوجه، ومرخص ضرورة [5] .
4 -ابن الجزري: قال في النشر:"وأقرب ما قلته في ضبطه أن الوقف ينقسم إلى: اختياري، واضطراري؛ لأن الكلام إما أن يتم، أو لا، فإن تم كان اختياريًا" [6] ، ثم قال:"وإن لم يتم الكلام كان الوقف عليه اضطراريًا، وهو المصطلح عليه: بالقبيح؛ لا يجوز تعمد الوقف عليه إلا لضرورة من انقطاع نَفَس ونحوه؛ لعدم الفائدة، أو لفساد المعنى" [7] .
5 -الأنصاري: قال في المقصِد:"ثم الوقف على مراتب: أعلاها التام، ثم الحسن، ثم الكافي، ثم الصالح، ثم المفهوم، ثم الجائز، ثم البيان، ثم القبيح، فأقسامه ثمانية" [8] .
(1) انظر: النشر 1/ 317 - 321، ومنار الهدى 8، 9.
(2) انظر: الإيضاح 1/ 149.
(3) ويسميه أيضا: حسن مفهوم. انظر: المكتفى 139.
(4) انظر: المكتفى 138، 139، والبرهان 1/ 350.
(5) انظر: علل الوقوف 1/ 108 - 131.
(6) النشر 1/ 317.
(7) المرجع السابق 1/ 318.
(8) المقصد 5، 6.