الصفحة 4 من 30

وتأسيسًا على ما سبق من بيان أهمية وقوف القرآن الكريم، وأثرها في فهم المعنى، فقد اخترت أن يكون هذا الموضوع محل بحثي هذا، وقد وسمته بوقوف القرآن الكريم عند الإمام السجاوندي - عرض ودراسة - سائلًا الله تعالى الإعانة والتسديد.

1)إبراز القيمة العلمية لوقوف القرآن الكريم, باستقراء نماذج منها, ودراستها دراسة تطبيقية؛ يظهر فيها إعجاز القرآن الكريم.

2)إبرازُ شيء من جهود علماء الوقف في القرآن الكريم, وبيان أثر ذلك في فهم المعنى المراد مِن النص القرآني.

3)هذا الموضوع يتناول جانبًا مهمًا من جوانب علوم القرآن، لأنه يوضح شيئًا من دلالات الوقف في القرآن الكريم, والمنثورة في كتب الوقف والابتداء؛ فيتناولها بالبحث والاستقراء والبيان.

4)البحث في هذا الموضوع يفتح آفاقًا كثيرة للفهم والتدبر والتفكر، ويعين على معرفة ما في القرآن الكريم من معان وأسرار.

-سبب اختياري للبحث: يُعَدُّ الوقف والابتداء من أهم الأسس التي اعتمدها المفسرون لفهم معاني القرآن الكريم، ومعلوم أن المفسرين لم يتفقوا على وجه من وجوه التأويل المحتملة، بل يلاحظ أنهم يتفقون أحيانا، ويختلفون أحيانا أخرى، فخطر ببالي أن أُبرز شيئًا من جهود علماء هذا الفن في بيان أثر الوقف في فهم المعنى المراد مِن النص القرآني. وقد قصرت دراستي هذه على جهود أبرز علماء الوقف في هذا المجال، وهو الإمام السجاوندي, مع دراسة تقسيماته للوقف في القرآن الكريم مقارنة بما ذهب إليه أبرز أهل الاختصاص من علماء هذا الفن، حتى لاتتشعب أفكار البحث، وتتعدد مطالبه.

وخطة البحث تتكون من: مقدمة، وقسمين, وخاتمة، وفهارس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت