فتحدثت في المقدمة عن: أهمية البحث، وقضية النظم القرآني وعلاقته بالوقف من فصل ووصل، وسبب اختياري للبحث، وأهداف البحث، وخطة البحث.
أما القسم الأول: فتناولت فيه:
ثانيًا: تعريف الوقف في القرآن الكريم.
ثالثًا: آراء العلماء في أنواع الوقف في القرآن الكريم.
رابعًا: أثر علم الوقف والابتداء في فهم معاني القرآن الكريم.
خامسًا: اهتمام العلماء في هذا الفن.
وأما القسم الثاني: فتناولت فيه: تقسيم الإمام السجاوندي لوقوف القرآن الكريم - عرض ودراسة -
وأما الخاتمة: فتناولت فيها: أهم النتائج، والتوصيات.
وأما الفهارس: فتناولت فيها: فهرس المصادر والمراجع.
القسم الأول:
هو: محمد بن طيفور، أبو عبد الله، الغزنوي السجاوندي - بكسر السين المهملة، وفتح الواو - إمام كبير، محقق، مقرئ، مفسر، نحوي لغوي [1] .
(1) انظر: إنباه الرواة 3/ 153، وغاية النهاية 2/ 157، وطبقات المفسرين للسيوطي 101، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 155، والوافي بالوفيات 3/ 178، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 1/ 128، وكشف الظنون 2/ 1182، والأعلام 6/ 179.