الصفحة 7 من 30

كإمام الحرمين أبي المعالي الجويني النيسابوري الشافعي (ت 478 هـ) [1] ، والعلامة علي بن عقيل أبو الوفاء البغدادي، المقرئ، الأصولي، شيخ الحنابلة (ت 513 هـ) [2] .

وممن سبق عصر المؤلف بقليل، وكان له اهتمام في علم الوقف والابتداء، الإمام مكي بن أبي طالب القيسي الأندلسي، إمام الأندلس وعالمها، وشيخ القراء فيها (ت 437 هـ) [3] ، وكذلك الإمام أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني الأندلسي (ت 444 هـ) [4] .

لم تذكر كتب التراجم رحلاته، ولا شيوخه، ولا تلاميذه، ولم يشر هو إلى شيء من هذا. وقد قال الذهبي: لم أدر على من قرأ، ولا من أقرأ [5] . وقد ترك آثارًا علمية قيمة لا غنى للمكتبة الإسلامية عنها، ومنها:

-عين المعاني في تفسير الكتاب العزيز والسبع المثاني: وقد أثنى عليه القفطي [6] ،

وكذلك الصفدي، وابن الجزري، وابن قاضي شهبة، والسيوطي، والداودي، حيث قالوا: له تفسير حسن للقرآن [7] . وقد حُقِّق أكثره في كلية أصول الدين في جامعة الإمام؛ لنيل درجة الدكتوراه.

(1) انظر: طبقات الشافعية الكبرى 5/ 165، وشذرات الذهب 3/ 358.

(2) انظر: معرفة القراء الكبار 1/ 468، 469.

(3) انظر: غاية النهاية 2/ 309.

(4) انظر: المرجع السابق 1/ 503.

(5) انظر: طبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 1/ 128، وغاية النهاية 2/ 157.

(6) انظر: إنباه الرواة 3/ 153.

(7) انظر: الوافي بالوفيات 3/ 178، وغاية النهاية 2/ 157، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة 1/ 128، وطبقات المفسرين للسيوطي 101، وطبقات المفسرين للداودي 2/ 155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت