فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 531

وعَنْ أَبِي مَعْرُوفٍ، أَنَّ أَبَا ذَرٍّ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَلَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا، اسْتَقْبَلْتُهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» مسند أحمد [1]

وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ نَبِيِّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،عَنْ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ:"قَالَ رَبُّكُمْ: عَبْدِي مَا عَبَدْتَنِي وَرَجَوْتَنِي، وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئًا غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ، وَلَوِ اسْتَقْبَلْتَنِي بِمِلْءِ الْأَرْضِ خَطَايَا وَذُنُوبًا اسْتَقْبَلْتُكَ بِمِلْئِهَا مَغْفِرَةً، أَغْفِرُ لَكَ وَلَا أُبَالِي"شعب الإيمان [2]

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا ذَكَرْتُكَ خَالِيًا، وَإِذَا ذَكَرْتَنِي فِي مَلإٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلإٍ خَيْرٌ مِنَ الَّذِينِ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ. مسند البزار [3]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:قَالَ اللهُ تَعَالَى:"عَبْدِي إِذَا ذَكَرْتَنِي خَالِيًا، ذَكَرْتُكَ خَالِيًا، وَإِنْ ذَكَرْتَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَأَكْبرَ" [4]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَبْدِي أَنَا عِنْدَ ظَنِّكَ بِي، وَأَنَا مَعَكَ إِذَا ذَكَّرْتَنِي" [5]

(1) - مسند أحمد مخرجا (35/ 249) (21321) صحيح لغيره

(2) - شعب الإيمان (2/ 335) (1009) حسن

(3) - مسند البزار = البحر الزخار (11/ 325) (5138) صحيح

(4) - شعب الإيمان (2/ 81) (547) صحيح

(5) - المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 674) (1828) صحيح لغيره

أي: دعوتني، فأسمع ما تقوله، فأجيبك. قال الحكيم الترمذي: هذا وما أشبهه من الأحاديث المتقدمة في ذكرٍ عن يقظةٍ، لاعن غفلة؛ لأن ذلك هو حقيقة الذكر، فيكون بحيث لا يبقى عليه مع ذكره في ذلك الوقت ذكر نفسه، ولا ذكر مخلوق، فذلك الذكر هو الصافي؛ لأنه قلب واحد، فإذا اشتغل بشيء ذهل عما سواه. وهذا موجود في المخلوق لو أن رجلًا دخل على ملك في الدنيا لأخذه من هيبته مالا يذكر في ذلك الوقت غيره، فكيف بملك الملوك؟! الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية ومعه النفحات السلفية بشرح الأحاديث القدسية (ص: 102)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت