فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 531

وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلَاتِي، قَالَ:"سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيهِ حَاجَتَكِ، يَقُولُ: نَعَمْ، نَعَمْ"السنن الكبرى للنسائي [1]

وعَنْ أُمِّ رَافِعٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَأْجُرُنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ. قَالَ:"يَا أُمَّ رَافِعٍ، إِذَا قُمْتِ إِلَى الصَّلَاةِ فَسَبِّحِي اللَّهَ عَشْرًا، وَهَلِّلِيهِ عَشْرًا، وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا، وَاسْتَغْفِرِيهِ عَشْرًا، فَإِنَّكِ إِذَا سَبَّحْتِ عَشْرًا قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا هَلَّلْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا حَمِدْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا كَبَّرْتِ قَالَ: هَذَا لِي، وَإِذَا اسْتَغْفَرْتِ قَالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكِ"عمل اليوم والليلة لابن السني [2]

عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا نَامَ الْعَبْدُ عَلَى فِرَاشِهِ - أَوْ عَلَى مَضْجَعِهِ مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي هُوَ فِيهَا - فَانْقَلَبَ فِي لَيْلَتِهِ عَلَى جَنْبِهِ الْأَيْمَنِ أَوْ جَنْبِهِ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيُّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلَائِكَتِهِ: انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا لَمْ يَنْسَنِي فِي هَذَا الْوَقْتِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ رَحِمْتُهُ، وَغَفَرْتُ لَهُ ذُنُوبَهُ"عمل اليوم والليلة لابن السني [3]

(1) - السنن الكبرى للنسائي (2/ 78) (1223) صحيح

(يَقُول نَعَمْ نَعَمْ) جَوَاب لِلطَّلَبِ أَيْ أُعْطِيك مَطْلُوبك وَفِيهِ أَنَّ نَعَمْ يُجَاب بِهَا الْجُمْلَة الطَّلَبِيَّة لِلْوَعْدِ بِالْمَطْلُوبِ وَالتَّوَجُّه إِلَى الطَّالِب وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم"شرح سنن النسائي (2/ 377) "

(2) - عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 97) (107) حسن

(3) - عمل اليوم والليلة لابن السني (ص: 682) ضعيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت