الصفحة 83 من 105

آية الولاية:

آية الولاية هي قول الله تبارك وتعالى {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55} المائدة ..

تفسيرنا -السنة- للآية

{وَهُمْ رَاكِعُونَ} ليس له دخل في الصلاة أصلا وإنما الركوع هنا بمعنى الخضوع لله جل وعلا كما قال سبحانه وتعالى عن داوود عليه السلام {وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ 24} ومعلوم أن داوود عليه السلام إنما خر ساجدًا ولذا نسجد نحن إذا قرأنا هذه الآية سجود التلاوة , وداوود خر راكعًا فكيف يكون هذا؟؟ نقول إن داوود خر ساجدًا ولكن الله قال {خَرَّ رَاكِعًا} نقول أي خاضعًا لله جل وعلا , فالركوع هو الخضوع لله جل وعلا.

فيكون مراد الله جل وعلا في هذه الآية كما ذكر أهل العلم ذلك {الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} أي وهم في كل أحوالهم خاضعون لله جل وعلا.

الجواب عن استدلال الشيعة

الآية عامة في ولاية جميع المؤمنين لا دليل فيها على أحد والدليل على عمومها مجيئها بعد {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} فنهى عن ولاية اليهود والنصارى وأمر بولاية المؤمنين الخاضعين الذي يؤدون وهم خاضعون الصلاة والزكاة

فسياق الآية يدل على معناها

سيقول الشيعة

سبب نزول الآية أنّ عليًا رضي الله عنه كان يصلي فجاء سائل يسأل الناس فلم يعطه أحد شيئًا , فجاء إلى علي وهو راكع فمد علي يده وفيها خاتم فأخذ الرجل الخاتم من يد علي رضي الله عنه فأنزل الله جل وعلا هذه الآية {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ 55}

الجواب: القصة ضعيفة ويدل على ضعفها أمور

1)يقول تعالى {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ 1 الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ 2} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت