الصفحة 28 من 105

طرحت سؤالا بأحد المنتديات الشيعية قكان هذا الحوار مهذبا:

بقلم إسماعيل

الزملاء المكرمين

ثمة أمور يستطيع الإنسان العادي بصفاته البشرية عملها لا لشيء إلا لأن الله جل وعلا أقدره عليها

ليس هذا مبحثنا

إنما مبحثنا هل يوجد في الكون

من يدبر أمور الكون؟

من يصرفها بعد مماته وانتقال روحه

أو حال غيابه وبعده عن الحادثة

يجيب ملهوف ويكشف ضر مضطر

في قسم السنة طائفة يقال لها (غلاة الصوفية) تقول بذلك وتسند إلى بعض من يسمونهم الأقطاب والأبدال والغوث فعل ذلك

وقوبلوا من قبل أهل السنة المعتدلين بالعذل والإنكار وتخطئة هذا المعتقد (الضال)

فهل يوجد بين صفوف المكرمين الشيعة من يقول بنحو ذلك؟ وبم قابل المعتدلون منهم هذه الأقوال؟

وفقكم الله وجمعنا بكم في الفردوس الأعلى

فأجاب أحدهم (مناقش شيعي) [1]

وهل يوجد في الكون ما يدبره الله بشكل مباشر؟

(1) يبدوا أن الزميل ينطلق في تقرير الولاية التكوينية من قول: الخميني (فإن للإمام مقامًا محمودًا و خلافة تكوينية تخضع لولايتها و سيطرتها جميع ذرات الكون) الحكومة الإسلامية ص 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت