ورد عن السيد السيستاني هداه الله
السؤال: إذا كان هناك نصًّا من النبي على الاثني عشر بأسمائهم ولو نصًا واحدًا، بشرط أن يكون من الكتب والمصادر التي كتبت قبل عصر الغيبة، وشكرًا.
الجواب: قد صنّف غير واحد من أصحاب الأئمة عليه السلام كتابًا في الأئمة وفي خصوص الثاني عشر المهدي وغيبته، على أساس الروايات والاخبار الواردة، وقد وصلنا بعض تلك الكتب، ومنها كتاب الفضل بن شاذان النيسابوري من أصحاب الامامين الرضا والجواد عليهما السلام، واسمه كتاب الغيبة، وإليك نصّ روايةٍ واحدةٍ من رواياته الصحيحة:
الفضل بن شاذان، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن ابي حمزة الثمالي.
وعن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، انه قال: قال رسول الله (ص)
لما عرج بي الى السماء بلغت سدرة المنتهى ناداني ربي جل جلاله فقال: يا محمد.
فقلت: لبيك لبيك يا رب.
قال: ما ارسلت رسولًا فانقضت أيامه إلا أقام بالأمر بعده وصيّه، فأنا جعلت علي بن أبي طالب خليفتك وإمام أمتك، ثم الحسن، ثم الحسين، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى الرضا، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم الحجة بن الحسن.
يا محمد، ارفع رأسك.
فرفعت رأسي، فإذا بأنوار علي والحسن والحسين وتسعة أولاد الحسين والحجة في وسطهم يتلألأ كأنه كوكب دري فقال الله تعالى: يا محمد، هؤلاء خلفائي وحججي في الأرض وخلفاؤك وأوصياؤك من بعدك، فطوبى لمن أحبهم والويل لمن أبغضهم ))
فتفكر في هذا النص، الصحيح سندا، والله الهادي إلى سواء السبيل ا-هـ