هذه أحرف سطرت كثير منها في حوارات دارت بيني وبين مثقفي الشيعة في شبكة القطيف الثقافية هذبتها هنا , وتجد الحوار مطولا إن شئت في الأصل أو في الرجوع للموقع المذكور.
أطرحها للمستفيد من الطرفين خاصة مثقفي الشيعة سائلا الله أن يهدي بها من أخطأ طريق الحق , وأن يتبين للمخطئ خطأه , وأن يجد الباحث عن الحقيقة فيها مبتغاه.
وقبل أن أبدأ بها أطلب من القراء الشيعة أن لا يغفلوا عن مقالي هنا المعنون بردود الأفعال وأثرها في نشوء العقائد وأن يتبينوا من خلال هذا البحث أي القراءتين للتاريخ أصح وأقرب للنص القرآني
قراءة أهل السنة أم قراءة الشيعة