هذه أسطر منشورة كرد في الشبكة العنكبوتية:
بقلم إسماعيل
أما قبل
فأحب التنبيه إلى أمر يظن الإمامية أننا نعتقده في الصحابة -رضوان الله عليهم-
يظنون أننا نعتقد فيهم العصمة عياذا بالله
لا نعتقد في أبي بكر ولا عمر ولا غيرهم من الصحابة العصمة أبدا
بل ربما وقعت منهم الذنوب
وهم فيها بين 1/مخطئون مجتهدون لا تثريب عليهم
2/مخطئون بأخطاء -هي محض أخطاء- مغمورة في بحر حسناتهم
3/ مخطئون بأخطاء مؤاخذون عليها والله اعلم بحالهم
بمعنى لا نقول ولا نشهد لأحد منهم بجنة ولا نار إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
وهم لا شك درجات فلا يساوي السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من بعدهم كما دلت عليه جملة من آي القران
وفي موضع آخر قلت:
الناس
1 -إما مصيب
2 -أو مخطئ لشبهة معتبرة
3 -أو مخطئ لغير شبهة أو لشبهة غير معتبرة
فالأول والثاني ينطبق عليهما كثير من الصحابة رضوان الله عليهم جميعا
الثالث ينطبق عليه نزر يسير يعد على الأصابع من ذالك المجتمع الطاهر كمن شرب الخمر زمن عثمان ومن غل الشملة لا شك أنهم آثمون بفعلهم ذلك