الشيعة بصراحة يملكون عواطف جياشة مليئة بحب آل البيت رضوان الله عليهم خصوصا مع وجود المظالم التي حلت عليهم من بعض حكام بني أمية وبني العباس. استغل ذلك بعض الفرس لهدم الدين من داخله , واستفاد من ذلك بعض المعممين بالحصول على الخمس والفتيات فحرصوا على تعطيل عقول عوام الشيعة ومثقفوهم عن التفكير وأشغلوهم بالعوطف لئلا يثروا على الوضع المستفاد.
فلما رأو منهم ذلك وأن المذهب يتطور في الخرافة بلا حركة تصحيح ظاهرة تجرأوا إلى ما هو أبعد من ذلك إلى الكذب الصراح مطمئنين أن لن يفتش أحد من ورائهم
فلما ظهرت قناتي صفا ووصال ثاروا وأزبدوا وحرموا على الناس مشاهدتها وكأن الناس لا يملكون عقولًا للتمييز
خذ مثلًا على الكذب والتضليل
وإليك هذا النص:
عن أمير المؤمنين - عليه السلام - إن غُفيرًا -حمار رسول الله صلى الله عليه وآله- قال له: بأبي أنت وأمي -يا رسول الله- إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه: (أنه كان مع نوح في السفينة، فقام إليه نوح فمسح على كفله ثم قال: يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم، فالحمد لله الذي جعلني ذلك الحمار) (أصول الكافي 1/ 237) .
وإليك سياحة في عالم التشيع:
يجوز التمتع بمن شك في أنها متزوجة و العاهرة
الخوئي يجوز للرجل أن يلعب بعورة الرجل والمرأة بعورة المرأة
الخميني والرضيعة http://www.alserdaab.org/articles.aspx?article_no=587