الصفحة 82 من 105

شبه وردود

تمهيد: أستغرب حقا حينما يترك العاقل المحكم ويذهب إلى المتشابه

حينما نقرأ نصوص القرآن نجد فيها من الثناء الصريح على المهاجرين والأنصار (والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ) (لقد تاب الله ... ) ( ... ) , نجد فيها الثناء الصريح على أهل بيعة الرضوان (لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) , نجد فيها ذكر أبي بكر وصحبته للنبي وامتنان الله عليهما بالمعية الخاصة المستلزمة للمحبة والنصرة والتأيد (لا تحزن إن الله معنا)

نصوص صريحة في فضل ذلك الجيل ومحبة الله لهم ورضاه عنهم يتركها الشيعة ويكفرون الصحابة كلهم إلا ثلاثة أو سبعة لأسباب مشبوهة إما حنقا على زوال دولة فارس (شيعة الفرس) وإما ردة فعل تجاه خذلانهم للحسين رضي الله عنه بأبي هو وأمي (شيعة العراق) (اقرأ مقالي ردود الأفعال وأثرها في نشوء العقائد)

لما كفروا الصحابة ذهبوا إلى آي القرآن باحثين عن مستند لتكفيرهم وحصر الولاية في علي فلم يجد نصا صريحا فيه ذكر علي أو الأئمة رضوان الله عليهم

-فما كان من بعضهم وهم أعقل إلا أن قالوا إن الآيات موجودة لكن حرفها الصحابة وحذفوا من القرآن محاسن آل البيت وحذفوا مساوئ المهاجرين والأنصار وهذا قول كثير من علماء الشيعة

-وذهب آخرون إلى الزعم بأن الولاية موجودة في القرآن وبدأو يؤولون النصوص لتستقيم مع مذهبهم حتى ليخيل إليك وأنت تقرأ تفاسرهم أن 99% من القرآن جاء لتقرير ولاية آل البيت

فعلي حسب تفاسيرهم أن البعوضة المذكورة في قوله تعالى (مثلا ما بعوضه) هو علي كما ستراه في ملحق سبهم لآل البيت.

وعلي هو النقطة التي تحت البسملة وعلي هو وهو ....

ولما رأيت أن بعض الآيات يكثر تمسكهم بها أحببت أن أجيب عنها باختصار علما أن كثير من الإجابات ليست من قلمي بل هي منقولة من الشبكة العنكبوتية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت