)إن أبا بكر مني بمنزلة السمع(.
"عيون الأخبار"ج 1 ص 313، أيضًا"كتاب معاني الأخبار"ص 110 ط إيران"."
ويقول الصادق رضي الله عنه:
)كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنى عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير (.
"كتاب الخصال"للقمي ص 640 ط مكتبة الصدوق طهران""
وأما ابن زين العابدين محمد بن على بن الحسين فسئل عن حلية السيف كما رواه علي بن عيسى الأربلي في كتابه"كشف الغمة":
"عن أبى عبد الله الجعفي عن عروة بن عبد الله قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام عن حلية السيف؟ فقال: لا بأس به، قد حلى أبو بكر الصديق سيفه، قال: قلت: وتقول الصديق؟ فوثب وثبة، واستقبل القبلة، فقال: نعم الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولًا في الدنيا والآخرة".
"كشف الغمة"ج 2 ص 147"."
ويروي الطبرسي عن الباقر أنه قال:
(ولست بمنكر فضل أبى بكر، ولست بمنكر فضل عمر، ولكن أبا بكر أفضل من عمر) .
"الاحتجاج"للطبرسي ص 230 تحت عنوان"احتجاج أبي جعفر بن علي الثاني في الأنواع الشتى من العلوم الدينية"ط مشهد كربلاء""
وسئل جعفر الصادق عن أبى بكر وعمر:
"يا ابن رسول الله! ما تقول في حق أبى بكر وعمر؟ فقال عليه السلام: إمامان عادلان قاسطان، كانا على حق، وماتا عليه، فعليهما رحمة الله يوم القيامة".
"إحقاق الحق"للشوشتري ج 1 ص 16 ط مصر"."
وروى عنه الأربلي أنه كان يقول:
"لقد ولدنى أبو بكر مرتين".