نعم وجد خلاف
نعم ذهب أبو بكر وعمر وأبو عبيدة للسقيفة خشية أن يخرج الأمر من قريش فبويع لأبي بكر
نعم وجد علي (رضي الله عنه) في نفسه بادئ الأمر أن لم يشاور بالخلافة ثم رضي بعد
نعم حصل بعض الخلاف
لكن هم (( (( بشر ) ))
الم تقرأ قصة موسى وهارون (((وهم أنبياء ) )) (( وأخذ برأس أخيه يجره إليه ) ) (( قال ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي ) )
روايات تؤكد منهج أهل السنة في قراءة التاريخ من كتب الشيعة.
قال علي رضي الله عنه:
)إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى.)
نهج البلاغة"ج 3 ص 7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص 367 تحقيق صبحي."
ويقول علي عليه السلام أيضًا وهو يذكر خلافة الصديق وسيرته:
فاختار المسلمون بعده (أي النبي صلى الله عليه وسلم) رجلًا منهم، فقارب وسدد بحسب استطاعة على خوف وجد.
شرح نهج البلاغة"للميثم البحراني ص 400."
وأورد مثل هذه الرواية شيخ الشيعة المسمى"علم الهدى"في كتابه الشافي:
عن أمير المؤمنين عليه السلام لما قيل له: ألا توصي؟ فقال: ما أوصى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأوصي، ولكن إذا أراد الله بالناس خيرًا استجمعهم على خيرهم كما جمعهم بعد نبيهم على خيرهم.
الشافي"ص 171 ط النجف."
ويقول الحسن بن علي رضي الله عنه وينسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: