أسأل الله أن يجمعني بك في الجنة
وفي رد آخر قلت:
*من علماء الشيعة الذين أثبتوا الدخول
يقول نعمة الله الجزائري في كتابه (الأنوار النعمانية) :(وأما الشبهة الواردة على هذا وهي أنه يلزم أن يكون عمر زانيًا في ذلك النكاح وهو مما لا يقبله العقل بالنظر إلى أم كلثوم. فالجواب عنها من وجهين:
أحدهما: أن أم كلثوم لا حرج عليها في مثله لا ظاهرًا ولا واقعًا وهو ظاهر، وأما هو فليس بزانٍ في ظاهر الشريعة، لأنه دخول ترتب على عقد بإذن الولي الشرعي، وأما في الواقع وفي نفس الواقع وفي نفس الأمر فعليه عذاب الزنى، بل عذاب كل أهل المساوئ والقبائح.
الثاني: أن الحال لما آل إلى ما ذكرنا من التقية فيجوز أن يكون قد رضى ـ عليه السلام ـ بتلك المناكحة رفعًا لدخوله في سلك غير الوطي المباح.)الأنوار النعمانية ج 1 ص 38.
وذكر العلامة النسابة الشيعي ابن الطقطقي الحسني ت 907 هـ زواج عمر من أم كلثوم في كتابه (الأصيلي في أنساب الطالبيين) .
(وأم كلثوم أمها فاطمة الزهراء ـ عليها السلام ـ تزوجها عمر بن الخطاب فولدت له زيدًا.)
قال محققه السيد/ مهدي الرجائي (والمعول عليه من هذه الروايات ما رأيناه آنفًا من أن العباس بن عبدالمطلب زوجها عمر برضاء أبيها عليه السلام وإذنه وأولدها عمر زيدًا"."
أيها المكرم
أتمنى أن تعيش ولو لساعة واحدة نفسية حاكم على على أي الدربين أقرب للعقل وأبعد عن التناقض
1/الدرب الذي يقضي بالصورة المأساوية لذلك الجيل ضربا وهتكا لحرمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم مع الموقف الضعيف الجبان الذي تدعونه من قبل علي رضي الله عنه (حاشاه)
2/الدرب الذي يقضي بالصورة البشرية لجميع الأطراف مع وضع كل في مقامه