الصفحة 59 من 105

تقول) بعد أن رفسها في بطنها(

)ثم هب علي كالاسد يدافع عن حريمه(

)الا أن القوم تكاثروا عليه فغلبوه على أمره(

يعني أراد غلبتهم لكن لم يقدر مع قوته وشجاعته التي تفوق الوصف

أبا حيدر امتناع من تهان زوجته عند العرب عن المدافعة ليس صبرا بل هو جبن وضعف)حاشا علي رضي الله عنه عن ذلك فأنا لا أؤمن بصحة هذه القصة (التي تؤمنون بها

وفي رد آخر بقلم إسماعيل

أبا حيدر عندما أقرأ التاريخ الذي تقررونه أستغرب بعض المفارقات

أتمنى أن تسأل نفسك هذه الأسئلة

_ما معنى (فرج غصبناه) هل يصح إطلاقه على العقد؟؟ أم معناه أبعد من ذلك؟؟

_ثم يغصب فرج ابنته بقول عمر: زوجنيها فلا يزيد على أن يقول: إنها صغيرة.

أوقد عجز عن أن يقول له: إنك لست أهلا لأن تصاهرنا لأنك فاجر مأبون

-ثم تروون عنه أنه سكت عن كسر بيته وإحراقه , وضرب زوجته وإسقاط جنينها.

*أين الذي رويتم عنه أنه كان يفاخر قائلا:"أنا الذي وضعت سيفي في الجن وقتلت منهم ثمانين ألفا". (نوادر المعجزات ص 55 (

*أين الذي قلع باب خيبر الذي عجز عن قلعه خمسون رجلا (الأمالي للصدوق 483 الإرشاد للمفيد 1/ 138) ثم قال: والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدية بل بقدرة ربانية

*أين سيف الله أين ذو الفقار؟ أين الذي خرق سيفه الأرضين السبع

أين الذي كانت تهابه صناديد قريش تغتصب ابنته

أليست هذه مفارقات ينبغي الوقوف عندها

أنا أؤمن بشجاعته الفائقة (رضي الله عنه) كما أؤمن أنه لم يغتصب فرج ابنته بل تزوجت برضاه

ولم تكسر ضلع فاطمة ولم يحرق بيتها فهذا ضرب من الافتراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت