-بل وتسرى بأم محمد بن الحنيفية المسبية على إثر غزوة أمر بها أبو بكر ولو كانت ولاية أبي بكر باطلة ما حلت لعلي رضي الله عن الجميع.
أيها المكرم
أمامك في قراءة التاريخ دربان
الدرب الأول
تقرأه واضعا كل واحد من الرجال موضعه (فلا أحد من الصحابة معصوم ولا يعلم الغيب ولا يدبر الكون ولا يستحق الدعاء ولا يجيب الملهوف (
1/ تقرأ خلافهم وفق هذا المبدأ وأن خصائص آل البيت التي أوجبها الله إنما هو محبتهم وتبجيلهم وموالاتهم ليس إلا.
2/ نعم اختلفوا في بعض الأمور لكن هم بشر يقع عليهم ما يقع على البشر
3/ تعلم أن كثير من كتب التاريخ من الطرفين مليئة بالقصص الباطلة والمأفوكة التي الأصل فيها الكذب
4/تعلم اجتماع الأئمة الثمانية بعد الحسين رضي الله عنه إنما كان للعلم والتعليم والتداعي لرفع الظلم عن آل البيت وليس أكثر وكثير من الروايات التي تحوي قدرا زائدا عن هذا فاعلم أنها باطلة ومتناقضة ولا ينكر هذا عاقل
الدرب الثاني
أن تقرأه على أساس اعتبار العصمة والإمامة ونسبة تدبير الكون وعلم الغيب واستحقاق الدعاء من دون الله للأئمة
فهنا ستسير وفق المنهج الإمامي المعروف أو الإسماعيلي
ولما ناقشني بعضهم في هذا المقال أجبته
أبا حيدر وفقك الله لكل خير
تقول: (نزل عمر على الزهراء عليها السلام بسوطه يلوعها بعد أن رفسها في بطنها حتى أجهضت الجنين ثم هب علي كالاسد يدافع عن حريمه الا أن القوم تكاثروا عليه فغلبوه على أمره ... الخ (