عمر >
أيها المكرم كل ما في المسألة أنه:
لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم
كان سعد بن عبادة يرى أنه أحق بالخلافة لكون بعض الأنصار طلبوها منه واجتمعوا لذلك في سقيفة بني ساعدة
في تلك اللحظة ووقت سماع نبأ اجتماعهم رأى أبو بكر وعمر وابن الجراح أن القرشيين أحق بالخلافة لبعض الأحاديث فذهبوا مسرعين لئلا تعقد البيعة لسعد
بعد حوار يسير عقدت لأبي بكر لبعض المسوغات فبايعه الناس
-وجد على (رضي الله عنه) في نفسه لأن البيعة بالخلافة انعقدت من غير مشورته لكونه ابن عم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) ولبعض المسوغات الأخرى فأوجد ذلك بينه وبين أبي بكر (رضي الله عنه) خلافا يسير
-زاد الوجد لما طلبت فاطمة (رضي الله عنها) من أبي بكر (رضي الله عنه) أرض فدك فمنعها أبو بكر لأنه سمع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول (نحن لا نورث ماتركناه صدقة) .
نعم وجد علي (رضي الله عنه) في نفسه بادئ الأمر أن لم يشاور بالخلافة ثم رضي بعد
نعم فاطمة رغبت بالميراث لكن منعها أبو بكر لما سمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
"نحن لا نورث ماتركناه صدقة"
ولاحظ لم يكن من مطالبها إعطاء الخلافة لعلي وهذا من أكبر الأدلة على بطلان مذهب الإمامية فكيف وهي الزهراء تترك المطالبة بالخلافة وتصحيح الدين لو كان الوصي علي.
أنا لا أنكر وقوع الخلاف لكن هم بشر والاختلاف من طبيعة البشر
لكن ترى أن
-علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) رضي بعد ذلك وبايع وترى أن الذي غسل فاطمة رضي الله عنها هي أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر رضي الله عن الجميع.
-ترى أنه صار وزيرا وقاضيا وقائدا للجيش مع الخلفاء الثلاثة ولم يدع الإمامة الإلهية
-بل وزوج عمر من ابنته أم كلثوم ابنة فاطمة الزهراء رضي الله عنها