لكن بقيت حسكة في بغض أبي بكر وعمر وعثمان
وأنا أقول لئن كانوا قد غصبوا الخلافة التي أمر الرسول بها لعلي فسحقا لهم وتبا وقبحهم الله على صنيعهم و ...
لكن السؤال ما الدليل على كون الإمامة لعلي وأنها أحد أركان الإسلام وأنها أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين.
القدامى قالوا القران محرف لأنهم لم يجدوا دليل صريح على إمامة علي
ومنهم وخاصة المعاصرون من يأتيك بأدلة لا أقول فيها إلا أنها من الضعف بمكان لا ترقى لأن تكون بمصاف الأدلة التي جاءت بتقرير بقية أركان الإسلام الخمس الكبرى.
*ثم لمّا أدركوا ضعفها بدأوا يؤولون الآيات ويلوون أعناقها حتى توافق قولهم
حتى انه ليخيل اليك وأنت تقرأ تفاسيرهم الباطنية أن 1%من آيات القران جاء للأمر بالتوحيد
لكن 99% من القرآن جاء لتقرير الإمامة
فالنقطة التي تحت باء البسملة هي علي والبعوضة علي و ... عياذا بالله من إفكهم
ولا أدري لماذا هذا الأقحام ولماذا يغضون الطرف عن الدلائل الموجودة في كتبهم التي تؤكد على مبدأ المحبة القائمة بين علي والثلاثة
ففي خلافتهم
-كان وزيرا لهم
-وقاضيا
-وقائدا للجيوش
-بل وزوج ابنته لعمر وهو من العرب الأصيلين الذين لا يرضى أقلهم مكانة من العيش وفرج ابنته مغصوب من لدن كافر. كيف وهو الهزبر المقدام
-سمى أبنائه بأسمائهم
-المصهارة بين أبنائه وأبنائهم قائمة
-أمر علي للناس باختيار غيره للإماره فكونه وزيرا أحب إليه من الإمرة (نهج البلاغة)
-ترضى عنهم على المنبر
-لم يدع في خلافته تحريف القران ولم يخرج للناس كتابا ليقول هذا القران الذي أخفاه