فلئن كان زوج لبنت النبي فعثمان زوج لبنتيه
ولئن كان ابن عم للنبيى صلى الله عليه وآله وسلم فالعباس عم
فما كان منهم إلا أن تطورت (((ببعضهم ) )) الحال إلى:
-ادعاء العصمة لعلي ولأئمتهم ليكونوا أحق بالخلافة
-ثم ادعاء علم الغيب لهم
-وادعاء أن تدبير شؤون الكون من صفات أئمتهم
-وادعاء استحقاق أئمتهم للدعاء من دون الله
-بل إن كثيرا من علمائهم (القدامى صراحة , والمعاصرون في مجالسهم الخاصة بعيدا عن العوام) ادعوا تحريف القرآن وحذف الآيات التي جاءت بتمجيد الأئمة ومثالب المهاجرين والأنصار
كل ذلك فيما أحسب جراء ردة الفعل الناشئة عن:
مقتل الشهيد الحسين رضي الله عنه
والناشئة عن أمر بعض خلفاء بني أمية لسب علي من على المنابر
وعن الظلم الذي وقع على بعض آل البيت في عصر الأمويين والعباسيين
وكما يقال الضغط يولد الانفجار
وكل فعل له ردة فعل
كثير من عقلاء الشيعة فيما أحسب بدأوا يرفضون تلك الأفكار
-التي تنسب لأئمته علم الغيب لأنها تعارض نصوص القرآن الصريحة التي تمنع علم الغيب المطلق عن غير الله وقد سبق ذلك
-والأفكار التي تدعوا إلى اعتناق فكرة التحريف لأنها تعارض نصوص القرآن الصريحة التي تمنع وقوع التحريف في كتاب الرب وجعل ذلك هو الميزة التي تميز بها عن الكنب السابقة
وغير ذلك من الأفكار